ليس من المستبعد حدوث مثل تلك التفجيرات، نظرا للاحتقان الشديد والغضب المتزايد
بين صفوف الشعب الصومالي لتدفق قوات إثيوبية على طول الحدود مع الصومال
والممارسات الوحشية لتلك القوات الغاشمة حيث ترد أنباءعن تنفيذهم لعمليات إغتيال
وإغتصاب فتيات في العديد من المناطق التي احتلوها،وهذا ما لم يمكن السكوت
عليه،ومما يزيد الطين بلة توفير المنظمة الدولية غطاءا شرعيا للإحتلال وأعماله
البربرية ضد شعب منهك. أما التصريحات المتناقضة لحلفاء إثيوبيا في بيدو فلا يمكنها
..التصديق والسبب ببساطة أنهم مردو على النفاق والكذب
بين صفوف الشعب الصومالي لتدفق قوات إثيوبية على طول الحدود مع الصومال
والممارسات الوحشية لتلك القوات الغاشمة حيث ترد أنباءعن تنفيذهم لعمليات إغتيال
وإغتصاب فتيات في العديد من المناطق التي احتلوها،وهذا ما لم يمكن السكوت
عليه،ومما يزيد الطين بلة توفير المنظمة الدولية غطاءا شرعيا للإحتلال وأعماله
البربرية ضد شعب منهك. أما التصريحات المتناقضة لحلفاء إثيوبيا في بيدو فلا يمكنها
..التصديق والسبب ببساطة أنهم مردو على النفاق والكذب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق