
في هذه الآونة العصيبة التي استباحت القوات الإثيوبية الغاشمة حرمة وحرية جمهورية الصومال، وزجت في عمق الأراضي الصومالية عشرات الآلاف من جنودها المدججين بالأسلحة الثقيلة وبمئات الدبابات ، وانتشارهم في المدن والأرياف الصومالية، بمشاركة فئة باعت شرف بلدها وأهدرت كرامة أمتها.وفي ظل الإغلاق التام للبلد من قبل العدو وفرضه للأحكام العرفية تمهيدا لتوسيع جرائمه ومجازره الفظيعة ضد الشعب الصومالي وقيام أفراد قواته المحتلة بكافة الإجراءات التعسفية وانتهاك حقوق الإنسان الصومالي وخاصة في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها.
وأمام حقيقة عدم تمكن قوات الاحتلال الإثيوبية بالاقتحام والتواجد فوق الأراضي الصومالية لولا دعم ومساندة الإدارة الأمريكية لمشروع العدو والمشاركة الفعلية في الجرائم الوحشية ضد المواطن الصومالي من خلال القصف العشوائي والهمجي الذي راح ضحيته في جنوب البلاد العشرات من الأبرياء.
ورغم إصرار إدارة بوش بحل الأزمات الدولية بأسلوب القوة والابتزاز، مما ساهم في تعقيد المعضلة الصومالية وإدخالها منعطفاً جديداً يهدد بتفجير الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي.
وإدراكا للمسؤولية التاريخية التي تتحملها القوى الوطنية والنخب الصومالية وخاصة في بلاد المهجر.
إزاء كل ذلك، قررنا في مؤتمرنا الذي انعقد في أوتاوا - كندا - أن نأخذ زمام المبادرة ونشكل نواة تنسق وتوحد العمل الوطني في الداخل والخارج.
كما نوجه نداءً إلى الجهات التالية
الأمم المتحدة ، منظمة المؤتمر الإسلامي ، الإتحاد الأوروبي، الجامعة العربية، الإتحاد الإفريقي ، وكافة الأمم والشعوب المحبة للحرية والسلام أن:
أ) تجبر القوات الإثيوبية المحتلة بسحب قواتها فوراًَ من التراب الصومالي.
ب) توقف الغارات والانتهاكات الأمريكية، ورفع قانون الطوارئ من البلاد، ووقف كافة الجرائم والانتهاكات التي تقوم بها دول الجوار.
ج)نناشد المنظمات المذكورة أعلاه إعادة إحياء عملية السلام والضغط على الأطراف للرجوع إلى مائدة المفاوضات في الخرطوم للوصول إلى مصالحة شاملة.
دعوة إلى الشعب الصومالي
بالرغم من الكارثة الأليمة والنكسة التي حلت بوطننا الغالي ووقوعه تحت احتلال بغيض وجائر، لكن يجب الوثوق بأن الغيوم ستنقشع عما قريب وطرد المحتل هي من المسلمات التي لا يخالجنا الشك فيها، فلقد أثبت الشعب الصومالي في السابق بأن إيمانه وإرادته للدفاع عن بلده وكرامته هي الأقوى مهما طغي المحتل وتجبر
التحالف الوطني للدفاع عن الجمهورية الصومالية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق