إذا قامت أميركا بتبني مشروع دعم الحكومة المتداعية، فإنها ولا شك تضيف حماقة جديدة إلى حماقاتها السابقة تجاه التعامل مع الملف الصومالي، حيث أن تلك الحكومة لا تملك أيا من مقومات البقاء ناهيك عن الاستمرار والديمومة، والشعب الصومالي يدرك جيدا أنها أسست على شفا جرف هار فانهارت في درك العمالة وبيع الوطن بمزاد علني، إضافة إلى أن طاقمها مكون من فلول أمراء الحرب الذين أذاقوا الشعب مرارات الخوف والجوع، وما بني على باطل فهو باطل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق